الشيخ علي النمازي الشاهرودي

72

مستدرك سفينة البحار

باب فيه الخصومة والعداوة ( 1 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا خلق الله العبد في أصل الخلقة كافرا لم يمت حتى يحبب الله إليه الشر فيقرب منه ، فابتلاه بالكبر والجبرية ، فقسا قلبه وساء خلقه ، وغلظ وجهه ، وظهر فحشه ، وقل حياؤه ، وكشف الله سره ، وركب المحارم ، فلم ينزع عنها ، ثم ركب معاصي الله وأبغض طاعته ، ووثب على الناس لا يشبع من الخصومات . فاسألوا الله العافية واطلبوها منه . بيان : " كافرا " حال عن العبد ، فلا يلزم أن يكون كفره مخلوقا لله تعالى ( 2 ) . الكافي : عنه ( عليه السلام ) قال : إياكم والخصومة ، فإنها تشغل القلب ، وتورث النفاق وتكسب الضغائن . وفيه عنه ( عليه السلام ) : من زرع العداوة حصد ما بذر ( 3 ) . وفي " عدى " ما يتعلق بذلك ، وفي " شرر " : ذم المشارة وهي المخاصمة . خصى : الروايات في ذم الخصي ( 4 ) . وفيه قوله : لا تكاد تراه إلا فظا غليظا سفيه الغضب . والصادقي ( عليه السلام ) حين سئل عنه ، فقال : لم تسأل عمن لم يلده مؤمن ولا يلد مؤمنا . باب حكم الإماء والعبيد والخصيان وفيه روايات ذم الخصي ( 5 ) . وهذا من العيوب الموجبة لفسخ النكاح ( 6 ) . يكره إخصاء الدواب ، كما هو المشهور . وعليه صريح الرواية المذكورة في البحار ( 7 ) . وتقدم في " حرش " . والروايات المصرحة بنفي البأس مستفيضة في باب إخصاء الدواب ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165 ، وجديد ج 73 / 396 ، وص 408 و 409 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165 ، وجديد ج 73 / 396 ، وص 408 و 409 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165 ، وجديد ج 73 / 396 ، وص 408 و 409 . ( 4 ) جديد ج 5 / 280 ، وط كمباني ج 3 / 78 . ( 5 ) ط كمباني ج 23 / 102 ، وجديد ج 104 / 44 . ( 6 ) ط كمباني ج 23 / 84 ، وجديد ج 103 / 362 . ( 7 ) ط كمباني ج 23 / 45 ، وجديد ج 103 / 191 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 706 و 707 ، وجديد ج 64 / 221 .